مغالطة المقامر: حين تخدعنا الاحتمالات

وقف حكم المباراة قبل بدء الشوط الأول ورمى بقطعة معدنية سُكَّ على وجهٍ صورة مختلفة عن الوجه الآخر... نسبة احتمالية وقوعها على وجه دون الآخر (50%) لكن فريق الميمنة أكثر جماهير، وأحسن أداءً، هل ستوثر هذه العوامل في انقلاب القطعة لصالحهم؟ وهل وقوعها لصالحهم يعني أن غلبة المباراة ستكون لهم؟...

مغالطة الرنجة الحمراء

من طرائف الأمور أن تُستلهم من الأشقياء والبطَّالين مفاهيم تكون مناراً لذوي العقل والرأي.. قيل: إن مغالطة "الرنجة الحمراء"🎏 مستوحاة من أساليب اللصوص 🥷حينما تلحق بهم كلاب الحراسة، فيكون في جعبة اللص سمك زيتي قوي الرائحة، يرميه في إحدى مراحل هروبه فتشتت الكلب وتُنسيه الرائحة استمرار المطاردة! في سردية الحكاية...

مغالطة الاحتكام إلى عامة الناس

أربأ بك قارئي العزيز أن تتمثل قول الشاعر: وما أنا إلا من غزية إن غوت غويت وإن ترشد غزية أرشدُ يستخدم الناس هذه المغالطة وتتعدد مسمياتهم، فإن تحدثنا بالذوق الرفيع سميناها: "مغالطة الاحتكام إلى عامة الناس" وإن جارينا أهل السفالة فإنها تُسمى " غريزة القطيع" أو سياسة القطيع، وهي في...

الخريطة الإدراكية غير الواعية

يقول د. عبد الوهاب المسيري: الخريطة الإدراكية في بعض الأحيان غير واعية، يحملها الإنسان في عقله وهو يرى أنها أكثر الأشياء منطقية وطبيعية. فالإنسان العنصري لا يرى إلا مساوئ الآخر وفضائل قومه. والجندي البريطاني الذي كانوا يرسلونه إلى أحراش إفريقيا، ويخبرونه أنه يحمل عبء الرجل الأبيض، وأنه لم يذهب هناك...

من أسباب المغالطات: الخارطة الإدراكية

من أسباب المغالطات: "خارطة الشخص الإدراكية"!! قيل إن بعض الحراس وجدوا فلاحا مغمى عليه من فرط الجوع، فأتوا به إلى ماري أنطوانيت -ملكة فرنسا قبل الثورة وابنة الأسرة المالكة في النمسا والتي كانت تعيش عيشة مرفهة منعزلة تماماً عن العالم الخارجي- فأشفقت عليه، وقالت: (ياسيدي، يجب ألا تتبع هذا الرجيم...

نظّارات التحيّز: كيف نرى ما نعتقد فقط؟

الناس ميَّالون بطباعهم إلى النظر والاستئناس بالأفكار التي تؤيد مايعتقدون، والتعامي عما يخالفها، وبناء فكرة أن جميع تصرفاتهم واختياراتهم مبرهنة منطقية= صحيحة، لاتحتاج إلى إعادة نظر أو تأمل، لذا فهم يرتدون نظّارات تؤكد تصوراتهم، وتُسمى هذه الحالة (الانحياز التأكيدي) يرى بعض الباحثين أن الانحياز التأكيدي أبٌ لكل أخطاء التفكير؛ لأنه...

ما هي المغالطات المنطقية؟

إن العودة إلى مدارسة المغالطات المنطقية – في زمننا- ليس خاصاً في جلسات النقاش والجدل، وموائد المنطق وأصول الفقه، بل أصبح حاجة؛ لكثرة ما تُشوش به الحقائق ويُصدَّر غيرها للمكان، لكن؛ ماهي المغالطات؟ الغلط يضارع في معناه الخطأ وهو ضد الصواب، ومعناه في اللغة المستخدمة: الاستناد إلى القضايا الخاطئة لمحاولة...

دفء الأسرة: لتسكنوا إليها

يطرق أسماعنا آيات وأحاديث كأنك لأول مرة تتنبه لها، أثناء مطالعاتي عن موضوع الأسرة ورد على ذهني قول الله (خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها..) ومثله لفظة حديث "دويرة أهله" حيث يُشعر بالدفء الذي تكتنفه حياة الأسرة وخصوصيتها وعلاقة أفرادها، ثم ارتطم ذاك الشعور بصخب واقع بعض الأسر، وكيف...

الاستهلاك والأسرة والمجتمع الأمريكي

"الاستهلاك |والأسرة| والمجتمع الأمريكي" الجنس في الولايات المتحدة مرتبط بالسعار الاستهلاكي. ولهذا نجد أن الأمريكي غير راضٍ عمّا في يده، برم به، دائم البحث عن الجديد وعن آخر التقاليع، يغير مسكنه وجيرانه وأصدقائه مرة كل خمسة أعوام، ويرتدي كل عام رداء جديدا، ويحاول أن يغير سيارته كلما سنحت له الفرصة،...

الأسرة: الحصن الأخير في وجه المدنية الحديثة

تُشكل منظومة الأسرة الملاذ والحصن الأخير في مواجهة المدنية الحديثة المنفكة عن القيم الفُضلى لدى الأسرة ، حيث معان السمو والتضحية والإيثار والمحبة والاهتمام والسكينة التي تظلل الحياة الأسرية، يقابلها قيم الحياة المدنية حيث الإعلاء للقيم المادية، فالحب بلا مقابل في لغة المادة إهدار خاسر، والتضحية في عالم الماديات ضياع،...