مقالات تاريخية

الكتابة التاريخية: الماضي مُكتشف أم مبني؟

أ. عبدالله السليم يونيو 9, 2023

ابتدأ د. قيس ماضي فرو كتابه بفصل يستفهم فيه عن الكتابة التاريخية :

الماضي مُكتشف أم مبني؟

– من أوائل من وضع قواعد البحث التاريخي – العصور المتأخرة وإلا فالعصور المتقدمة كان للمسلمين مساهمات آخرها لابن خلدون- ليوبولد فون رانكي (1795 – 1886) محاولاً جعل التاريخ مستقلاً من فروع الدراسات العلمية ومن سمات القواعد عُرف أنها النواة التي شكلت المدرسة التاريخية العلمية /الواقعية /الوضعية.

-أواخر القرن(19) أصدر شارل لنغلوا و شارل سينيوبو كتاب “مقدمة في دراسة التاريخ”

واعتبروا أن البحث التاريخي يمر بست محطات هي في منزلة قواعد أساسية إلى منتج تاريخي ذي صدقية:

1. جمع المصادر.

2. نقدها داخليا بهدف الوقوف على معانيها كما جاءت في النصوص.

3. نقدها خارجياً من خلال فحص سياقاتها في محيطها الخارجي للتأكد من صدقيتها.

4. يتم تصديقها على قرائن يمكن بواسطتها كشف أحداث الماضي حقيقة.

5. تكوين مركب أو تأويل يوحد بين الأحداث؛ استعداداً لـ

6. صوغها في نص تاريخي مكتوب.

ومن تسلسل النقاط السابقة ولج لعلم التاريخ “الخيال الخلاق” لتعزيز الحقائق في الكتابة التاريخية؛

– مما جعل بعض المؤرخين(كارل بيكر) يبدون شكوكاً بقدرة المؤرخ على الوصول إلى اكتشاف الحقائق التاريخية،ثم دارت نقاشات فلسفية عن الكتابة التاريخية من تجلياتها ما عنون به المؤلف فصل :

هل الماضي مكتشف أم مبني؟