مقالات إعلامية
مسرد نظريات الاتصال
احتوى كتاب نظريات الاتصال على عدة نظريات، وتمت صياغتها ارتكازاً على تاريخها، وبين يديكم مسرد النظريات التي ذُكرت وحديث سياقي عنها:
ابتدأ الكتاب بالحديث عن المجتمع والنظام الاجتماعي، وكيف كانت أنظمة الاتصال التقنية عاملاً مهماً في اندماج وتواصل المجتمعات الإنسانية، وكيف أدى مفهوم تقسيم العمل _آدم سميث_ ومفهوم الشبكة والتكامل العضوي _سان سيمون_ المستلهم من طريقة عمل جسم الإنسان – …كيف شكلت هذه مفهوم الاتصال؟ … تلا ذلك حديث عن إدارة التعدد بين أطياف المجتمع، مما ركّز النظر إلى أسلوب التواصل مع الإنسان وإدارته باعتباره فرداً أم مجموعة، مما هيأ الوضع بظهور فكرة “سيكولوجيا الحشود” على يد الإيطالي سيبيو سيغل و الفرنسي غوستاف لوبون، وركزت الدراسة في هذا الحقل على مفاهيم اتصالية مع الجماهير”عدوى ، إيحاء ، هلوسة” وتزامناً مع الحربين العالميتين تم التركيز على دراسة اتصال الحشود في أفنية “مدرسة شيكاغو” وطرحوا مفهوم “الإيكولوجيا البشرية” ويقصدون به العلم الذي يدرس علاقات الكائن الحي بمحيطه الطبيعي حيث يرتكز تعريفهم على: تجمع و حيز مكاني ، وعلاقة اتصالية صراعية بين هذه العناصر أم توافقية.
تضمن الكتاب نظريات تمت استعارتها من حقول علمية أخرى للاتصال وهو مفهوم” الدعاية” حيث تحاول خلق انتماء وولاء لدى الجماهير باستخدام ثنائية “المثير والاستجابة”، ثم توسعت فكرة الدعاية في ميدان الإعلام والتواصل مع الجماهير وماذا نتج عن التواصل معهم باستخدام وسيلة: دراسة التأثيرات، وتحليل المحتوى.
بعد ذلك تحدث الكتاب عن “نظرية المعلومات” لتكون أداة ربط بين العلوم الدقيقة كالبيولوجية والعلوم الإنسانية كالاجتماع والاتصال والإعلام بهدف السيطرة والتحكم والتأثير، تلا ذلك حديث عن الصناعة الثقافية وكيفية الاتصال من خلالها؛ إذ يحاول أرباب الصناعة الثقافية إضفاء مسحة تماثلية تطابقية على كل شيء كشكل من أشكال التواصل المهيمن، وأوضح أسلوب الهيمنة اللغوية، ومنها ندلف إلى النظرية اللسانية حيث اعتبر مؤسس علم اللسانيات أن اللغة مؤسسة اجتماعية؛ إذ هي نسق منظم يتم التواصل فيه بين المجتمع، وقد حاولت الثقافات فرض هيمنتها من خلال”وسائل الإعلام – والتعليم – والدين – والعائلة” بغية التبعية في السياسة والاقتصاد.
https://t.me/Deerayah/387