مقالات اجتماعية
مكانة الدين في الذات الإنسانية
..
كانت الديانات مصاحبة لوجود الإنسان منذ الأزل – صحيحة كانت أم باطلة – وقد عمرَ الدين مكاناً مميزاً في الذات الإنسانية، وعبّر عن مكانته في حياة البشر بوجوه عدة كالجانب الروحي والنفسي والشعائري أكانت شعائر زمانية أم مكانية، فأثرت طبيعة الدين على معيشة الفرد والجموع البشرية والسياق الحضاري – حيث لا تعرف فكرة يُراد لها الانتشار والوجود الحي إلا واتخذت من المناسبات الزمنية والمكانية ما تتميز به عن غيرها فضلاً عن الديانات – ومن تلك تعظيم أزمانٍ معينة كتعظيم اليهود لليوم الذي نجّى الله فيه موسى من فرعون زمنه، وكذا في أمة الإسلام فقد جاء التعظيم الرباني لأيام وشهور كشهر رمضان، وقد اعتاد المسلمون أن يكيفوا طبيعة حياتهم لتلائم شهر الصوم، وما ذاك إلا لمكانة الدين في وجدان عامة المسلمين ولله الحمد.