مقالات إعلامية

نموذج لازويل: من؟ يقول ماذا؟ بأي وسيلة؟

أ. عبدالله السليم أكتوبر 12, 2020

“من؟ يقول ماذا؟ بأي وسيلة؟ وإلى من؟ وبأي تأثير؟”

هكذا لخّص هارولد لازويل عملية الاتصال في عبارته التي حملت كل العناصر الاعلامية…

هذه الاسئلة العملية في الصنعة الإعلامية، تستطيع وأنت تشاهد أي وسيلة إعلامية أن تُنزلها على المادة المعروضة أمامك.

١. المرسل الذي يوجه الرسالة سواء كان فرداً كالحسابات الشخصية في تويتر وانستغرام وسناب شات، أو جهازاً إعلامياً كالقنوات الفضائية والمواقع الإلكترونية والجهات الحكومية وغيرها.

٢. “ماذا؟” وهي تعني الرسالة وهذا السؤال يتحدث عن الرسالة الإعلامية ومضمونها، لونها ونسقها الفكري،وهي الفكرة المُحمَّلة لإيصال الهدف للمتلقي.

٣. “بأي وسيلة” وصلت إليك الرسالة سمعية مثل الراديو ونسخته المحدثة البودكاست، أو مرئية كالتلفاز واليوتيوب، أو مقروءة كالصحف والمجلات وتويتر في الإعلام الإجتماعي.

٤. “لمن” وهم الجمهور المتلقي للرسالة الإعلامية وهنا يكمن أهم عنصر من عناصر النجاح بحيث تتم دراسة طبيعة الجمهور وفئته العمرية ودوافعه ، ودراسة حالته النفسية والاقتصادية لتكون الرسالة مناسبة جاذبة.

٥. “بأي تأثير؟” وهو الهدف النهائي للرسالة الإعلامية سواء قُدمت بشكل مباشر أو باستخدام وسائل غير مباشرة كالتي تسمى المنهج الخفي، أو بقالب الدراما يتلاعب بالمشاعر لتمرير أهدافه، وأحياناً يستخدم الوسيلة الكوميدية بجعل المتلقي مسترخٍ يتقبل أي فكرة بلا مدافعة أو قدم الهدف باستخدام النقاش والحجاج المنطقي، فالرسالة الإعلامية التي لاتُحدث تأثيراً تدور في فراغ.