مقالات اجتماعية
الصلاة والأثر الاجتماعي
الصلاة والأثر الاجتماعي!
أول واجبات المجتمع الإسلامي بعد التمكين في الأرض وإنشاء الدولة، هو: “إقامة الصلوات”، فقد قال الله تعالى: (الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة …).
والصلاة إضافة إلى معناها التعبدي، فهي أداة تنقية وتزكية وتسام للأفراد وللنظام الاجتماعي عامة.
فهي تُباعِدُ بين الناس وبين المخالفات والمعاصي؛ فالصلاة إذن من ناحية ثانية هي “وسيلة ضبط اجتماعي” تساعد الدولة على أداء مهامها الأخرى.
إن الإسلام هنا يستخدم الوسائل العبادية الروحية المحضة أدواتٍ تربويةً تسهم في إصلاح الشأن العام، شأنها شأن وسائل الدولة الإدارية للإصلاح العام.
* مدخل إلى الفلسفة السياسية، د. محمد وقيع الله، ( ص: ١٠٢ ومابعدها) بتصرف